♥ [،، welcome زائر in City teens ،،] ♥
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر
 

 . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
CĥäRm Ẻyẽs
مديرة
مديرة
CĥäRm Ẻyẽs

عدد المساهمات : 258
تقييم العضو : 3
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Empty
مُساهمةموضوع: . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑    . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Emptyالجمعة يناير 21, 2011 3:12 pm

[b][size=16][color=#800080]عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أميّة القرشي ، أحد العشرة المبشرين بالجنة


وأحد الستة الذي جعل عمر الأمر شورى بينهم ، وأحد الخمسة الذين أسلموا على


يد أبي بكر الصديق ، توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو عنه راضٍ


صلى إلى القبلتيـن وهاجر الهجرتيـن وبمقتله كانت الفتنة الأولى في الإسلام






[color=#4169e1]" ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة " [/color]


حديث شريف








[color=#ac5668](( إسلامه )) [/color]



كان عثمان بن عفان -رضي الله عنه- غنياً شريفاً في الجاهلية ، وأسلم بعد البعثة


بقليل ، فكان من السابقين إلى الإسلام ، فهو أول من هاجر إلى الحبشة مع زوجته


رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الهجرة الأولى والثانية وقد قال رسول الله -


صلى الله عليه وسلم- : ( إنّهما لأوّل من هاجر إلى الله بعد لوطٍ ) ( إن عثمان لأول من


هاجر إلى الله بأهله بعد لوطٍ )


وهو أوّل من شيّد المسجد ، وأوّل من خطَّ المفصَّل ، وأوّل من ختم القرآن في ركعة ،


وكان أخوه من المهاجرين عبد الرحمن بن عوف ومن الأنصار أوس بن ثابت أخا حسّان


قال عثمان : ( ان الله عز وجل بعث محمداً بالحق ، فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله ،


وآمن بما بُعِثَ به محمدٌ ، ثم هاجرت الهجرتين وكنت صهْرَ رسول الله -صلى الله عليه


وسلم- وبايعتُ رسول الله فوالله ما عصيتُه ولا غَشَشْتُهُ حتى توفّاهُ الله عز وجل )







[color=#ac5668](( الصّلابة )) [/color]



لمّا أسلم عثمان -رضي الله عنه- أخذه عمّه الحكم بن أبي العاص بن أميّة فأوثقه رباطاً


، وقال : ( أترغبُ عن ملّة آبائك إلى دين محدث ؟ والله لا أحلّك أبداً حتى تدعَ ما أنت


عليه من هذا الدين ) فقال عثمان : ( والله لا أدَعُهُ أبداً ولا أفارقُهُ ) فلمّا رأى الحكم


صلابتَه في دينه تركه







[color=#ac5668]((ذي النورين )) [/color]


لقّب عثمان -رضي الله عنه- بذي النورين لتزوجه بنتيْ النبي -صلى الله عليه وسلم-


رقيّة ثم أم كلثوم ، فقد زوّجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ابنته رقيّة ، فلّما ماتت


زوّجه أختها أم كلثوم فلمّا ماتت تأسّف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على


مصاهرته فقال : ( والذي نفسي بيده لو كان عندي ثالثة لزوّجنُكَها يا عثمان )







[color=#ac5668](( سهم بَدْر )) [/color]



أثبت له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهمَ البدريين وأجرَهم ، وكان غاب عنها


لتمريضه زوجته رقيّة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم فقد قال الرسول -صلى


الله عليه وسلم- : ( إن لك أجر رجلٍ ممن شهد بدراً وسهمه )







[color=#ac5668](( الحديبية )) [/color]



بعث الرسول -صلى الله عليه وسلم- عثمان بن عفان يوم الحديبية إلى أهل مكة ،


لكونه أعزَّ بيتٍ بمكة ، واتفقت بيعة الرضوان في غيبته ، فضرب الرسول -صلى الله


عليه وسلم- بشماله على يمينه وقال : ( هذه يدُ عثمان ) فقال الناس : ( هنيئاً


لعثمان )







[color=#ac5668](( جهاده بماله )) [/color]



قام عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بنفسه وماله في واجب النصرة ، كما اشترى بئر


رومة بعشرين ألفاً وتصدّق بها ، وجعل دلوه فيها لدِلاِءِ المسلمين ، كما ابتاع توسعة


المسجد النبوي بخمسة وعشرين ألفاً



كان الصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزاةٍ ، فأصاب الناس جَهْدٌ حتى


بدت الكآبة في وجوه المسلمين ، والفرح في وجوه المنافقين ، فلما رأى الرسول -


صلى الله عليه وسلم- ذلك قال : ( والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزقٍ )


فعلم عثمان أنّ الله ورسوله سيصدقان ، فاشترى أربعَ عشرة راحلةً بما عليها من


الطعام ، فوجّه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- منها بتسعٍ ، فلما رأى ذلك النبي


قال : ( ما هذا ؟)


قالوا : أُهدي إليك من عثمان 0 فعُرِفَ الفرحُ في وجه رسول الله -صلى الله عليه


وسلم- والكآبة في وجوه المنافقين ، فرفع النبي -صلى الله عليه وسلم- يديه حتى


رُؤيَ بياضُ إبطيْه ، يدعو لعثمان دعاءً ما سُمِعَ دعا لأحد قبله ولا بعده : ( اللهم اعط


عثمان ، اللهم افعل بعثمان )



قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها-: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليَّ


فرأى لحماً فقال : ( من بعث بهذا ؟)قلت : عثمان 0 فرأيت رسول الله -صلى الله عليه


وسلم- رافعاً يديْهِ يدعو لعثمان







[color=#ac5668](( جيش العُسْرة )) [/color]



وجهّز عثمان بن عفان -رضي الله عنه- جيش العُسْرَة بتسعمائةٍ وخمسين بعيراً


وخمسين فرساً ، واستغرق الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء له يومها ،


ورفع يديه حتى أُريَ بياض إبطيه فقد جاء عثمان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-


بألف دينار حين جهّز جيش العسرة فنثرها في حجره ، فجعل -صلى الله عليه وسلم-


يقلبها ويقول : ( ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم ) مرتين







[color=#ac5668](( الحياء )) [/color]



قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( أشد أمتي حياءً عثمان )



قالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- : استأذن أبو بكر على رسول الله -صلى الله


عليه وسلم- وهو مضطجع على فراش ، عليه مِرْطٌ لي ، فأذن له وهو على حاله ،


فقضى الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عمر فأذن له ، وهو على تلك الحال ، فقضى


الله حاجته ، ثم انصرف ثم استأذن عثمان ، فجلس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


وأصلح عليه ثيابه وقال : ( اجمعي عليك ثيابك ) فأذن له ، فقضى الله حاجته ثم انصرف


، فقلت : ( يا رسول الله ، لم أركَ فزِعْتُ لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان !!)


فقال : ( يا عائشة إن عثمان رجل حيي ، وإني خشيت إنْ أذنْتُ له على تلك الحال أن لا


يُبَلّغ إليّ حاجته ) وفي رواية أخرى : ( ألا أستحي ممن تستحيي منه الملائكة )







[color=#ac5668](( فضله )) [/color]



دخل رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وهي تغسل رأس عثمان فقال : (


يا بنيّة أحسني إلى أبي عبد الله فإنّه أشبهُ أصحابي بي خُلُقـاً ) وقال رسول الله -صلى


الله عليه وسلم-: ( مَنْ يُبغضُ عثمان أبغضه الله ) وقال : ( اللهم ارْضَ عن عثمان )


وقال : ( اللهم إن عثمان يترضّاك فارْضَ عنه )



اختَصّه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتابة الوحي ، وقد نزل بسببه آيات من


كتاب الله تعالى ، وأثنى عليه جميع الصحابة ، وبركاته وكراماته كثيرة ، وكان عثمان -


رضي الله عنه- شديد المتابعة للسنة ، كثير القيام بالليل



قال عثمان -رضي الله عنه- : ( ما تغنيّتُ ولمّا تمنّيتُ ، ولا وضعتُ يدي اليمنى على


فرجي منذ بايعتُ بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما مرّت بي جمعة إلا وإعتقُ


فيها رقبة ، ولا زنيتُ في جاهلية ولا إسلام ، ولا سرقت )







[color=#ac5668](( اللهم اشهد )) [/color]



عن الأحنف بن قيس قال : انطلقنا حجّاجاً فمروا بالمدينة ، فدخلنا المسجد ، فإذا علي


بن أبي طالب والزبير وطلحة وسعد بن أبي وقاص 0 فلم يكن بأسرع من أن جاء عثمان


عليه ملاءة صفراء قد منع بها رأسه فقال : ( أها هنا علي ؟) قالوا : نعم 0 قال : (


أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : (


من يبتاع مِرْبدَ بني فلان غفر الله له ؟) فابتعته بعشرين ألفاً أو بخمسة وعشرين ألفاً ،


فأتيت رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت : ( إني قد ابتعته ) فقال : ( اجعله في


مسجدنا وأجره لك ) ؟ قالوا : نعم



قال : ( أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


قال : ( من يبتاع بئر روْمة غفر الله له ) فابتعتها بكذا وكذا ، فأتيت رسول الله -صلى الله


عليه وسلم- فقلت : ( إني قد ابتعتها ) فقال : ( اجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك )


؟ قالوا : نعم


قال : ( أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو أتعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


نظر في وجوه القوم يوم ( جيش العُسرة ) فقال : ( من يجهز هؤلاء غفر الله له )


فجهزتهم ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً )؟ قالوا : نعم



قال : ( اللهم اشهد اللهم اشهد )ثم انصرف







[color=#ac5668]((الخلافة )) [/color]



كان عثمان -رضي الله عنه- ثالث الخلفاء الراشدين ، فقد بايعه المسلمون بعد مقتل


عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- سنة 23 هـ ، فقد عيَّن عمر ستة للخلافة فجعلوا


الأمر في ثلاثة ، ثم جعل الثلاثة أمرهم إلى عبد الرجمن بن عوف بعد أن عاهد الله


لهم أن لا يألوا عن أفضلهم ، ثم أخذ العهد والميثاق أن يسمعوا ويطيعوا لمن عيّنه


وولاه ، فجمع الناس ووعظهم وذكّرَهم ثم أخذ بيد عثمان وبايعه الناس على ذلك ، فلما


تمت البيعة أخذ عثمان بن عفان حاجباً هو مولاه وكاتباً هو مروان بن الحكم



ومن خُطبته يوم استخلافه لبعض من أنكر استخلافه أنه قال : ( أمّا بعد ، فإنَّ الله بعث


محمداً بالحق فكنت ممن استجاب لله ورسوله ، وهاجرت الهجرتين ، وبايعت رسول


الله -صلى الله عليه وسلم- ، والله ما غششْتُهُ ولا عصيتُه حتى توفاه الله ، ثم أبا بكر


مثله ، ثم عمر كذلك ، ثم استُخْلفتُ ، أفليس لي من الحق مثلُ الذي لهم ؟!)







[color=#ac5668](( الخير )) [/color]



انبسطت الأموال في زمنه حتى بيعت جارية بوزنها ، وفرس بمائة ألف ، ونخلة بألف


درهم ، وحجّ بالناس عشر حجج متوالية







[color=#ac5668](( الفتوح الإسلامية ))[/color]



وفتح الله في أيام خلافة عثمان -رضي الله عنه- الإسكندرية ثم سابور ثم إفريقية ثم


قبرص ، ثم إصطخر الآخـرة وفارس الأولى ثم خـو وفارس الآخـرة ، ثم طبرستان


ودُرُبجرْد وكرمان وسجستان ، ثم الأساورة في البحر ثم ساحل الأردن







[color=#ac5668](( الفتنة )) [/color]



ويعود سبب الفتنة التي أدت إلى الخروج عليه وقتله أنه كان كَلِفاً بأقاربه وكانوا قرابة


سوء ، وكان قد ولى على أهل مصر عبدالله بن سعد بن أبي السّرح فشكوه إليه ،


فولى عليهم محمد بن أبي بكر الصديق باختيارهم له ، وكتب لهم العهد ، وخرج معهم


مددٌ من المهاجرين والأنصار ينظرون فيما بينهم وبين ابن أبي السّرح ، فلمّا كانوا على


ثلاثة أيام من المدينة ، إذ همّ بغلام عثمان على راحلته ومعه كتاب مفترى ، وعليه


خاتم عثمان ، إلى ابن أبي السّرح يحرّضه ويحثّه على قتالهم إذا قدموا عليه ، فرجعوا


به إلى عثمان فحلف لهم أنّه لم يأمُره ولم يعلم من أرسله ، وصدق -رضي الله عنه-


فهو أجلّ قدراً وأنبل ذكراً وأروع وأرفع من أن يجري مثلُ ذلك على لسانه أو يده ، وقد


قيل أن مروان هو الكاتب والمرسل !



ولمّا حلف لهم عثمان -رضي الله عنه- طلبوا منه أن يسلمهم مروان فأبى عليهم ،


فطلبوا منه أن يخلع نفسه فأبى ، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان قد قال له : (


عثمان ! أنه لعلّ الله أن يُلبسَكَ قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه )







[color=#ac5668](( الحصار )) [/color]



فاجتمع نفر من أهل مصر والكوفة والبصرة وساروا إليه ، فأغلق بابه دونهم ، فحاصروه


عشرين أو أربعين يوماً ، وكان يُشرف عليهم في أثناء المدّة ، ويذكّرهم سوابقه في


الإسلام ، والأحاديث النبوية المتضمّنة للثناء عليه والشهادة له بالجنة ، فيعترفون بها


ولا ينكفّون عن قتاله !! وكان يقول : ( إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عهد إليّ


عهداً فأنا صابرٌ عليه ) ( إنك ستبتلى بعدي فلا تقاتلن )



وعن أبي سهلة مولى عثمان : قلت لعثمان يوماً : ( قاتل يا أمير المؤمنين )قال : ( لا


والله لا أقاتلُ ، قد وعدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمراً فأنا صابر عليه )



واشرف عثمان على الذين حاصروه فقال : ( يا قوم ! لا تقتلوني فإني والٍ وأخٌ مسلم ،


فوالله إن أردتُ إلا الإصلاح ما استطعت ، أصبتُ أو أخطأتُ ، وإنكم إن تقتلوني لا تصلوا


جميعاً أبداً ، ولا تغزوا جميعاً أبداً ولا يقسم فيؤكم بينكم )فلما أبَوْا قال : ( اللهم


احصهم عدداً ، واقتلهم بدداً ، ولا تبق منهم أحداً ) فقتل الله منهم مَنْ قتل في الفتنة


، وبعث يزيد إلى أهل المدينة عشرين ألفاً فأباحوا المدينة ثلاثاً يصنعون ما شاءوا


لمداهنتهم







[color=#ac5668](( مَقْتَله )) [/color]



وكان مع عثمان -رضي الله عنه- في الدار نحو ستمائة رجل ، فطلبوا منه الخروج للقتال


، فكره وقال : ( إنّما المراد نفسي وسأقي المسلمين بها ) فدخلوا عليه من دار أبي


حَزْم الأنصاري فقتلوه ، و المصحف بين يديه فوقع شيء من دمـه عليه ، وكان ذلك


صبيحـة عيد الأضحـى سنة 35 هـ في بيته بالمدينة



ومن حديث مسلم أبي سعيد مولى عثمان بن عفان : أن عثمان أعتق عشرين عبداً


مملوكاً ، ودعا بسراويل فشدَّ بها عليه ، ولم يلبَسْها في جاهلية ولا إسلام وقال : (


إني رأيتُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البارحة في المنام ، ورأيت أبا بكر وعمر


وأنهم قالوا لي : اصبر ، فإنك تفطر عندنا القابلة ) فدعا بمصحف فنشره بين يديه ،


فقُتِلَ وهو بين يديه



كانت مدّة ولايته -رضي الله عنه وأرضاه- إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً وأربعة


عشر يوماً ، واستشهد وله تسعون أو ثمان وثمانون سنة


ودفِنَ -رضي الله عنه- بالبقيع ، وكان قتله أول فتنة انفتحت بين المسلمين فلم تنغلق


إلى اليوم







[color=#ac5668](( يوم الجمل )) [/color]



في يوم الجمل قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- : ( اللهم إني أبرأ إليك من دم


عثمان ، ولقد طاش عقلي يوم قُتِل عثمان ، وأنكرت نفسي وجاؤوني للبيعة فقلت : (


إني لأستَحْيي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول الله -صلى الله عليه


وسلم-: ( ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة ) وإني لأستحي من الله وعثمان


على الأرض لم يدفن بعد



فانصرفوا ، فلما دُفِنَ رجع الناس فسألوني البيعة فقلت : ( اللهم إني مشفقٌ مما أقدم


عليه ) ثم جاءت عزيمة فبايعتُ فلقد قالوا : ( يا أمير المؤمنين ) فكأنما صُدِعَ قلبي


وقلت : ( اللهم خُذْ مني لعثمان حتى ترضى )


يتبع
[/color][/size][/b][b][size=16][color=#800080]كرم الله وجهه


هو ابـن عم النبي -صلى الله عليه وسلم- ، ولد قبل البعثة النبوية بعشـر سنين


وأقام في بيت النبوة فكان أول من أجاب الى الاسلام من الصبيان ، هو أحد العشرة


المبشرين بالجنة ، وزوجته فاطمة الزهراء ابنة النبي -صلى الله عليه وسلم-000


ووالد الحسن والحسين سيدي شباب الجنة000






[color=#4169e1]من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن"



" أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله [/color]

حديث شريف







الرسول يضمه إليه


كان أول ذكر من الناس آمن برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدق بما جاءه من الله


تعالى : علي بن أبي طالب رضوان الله وسلامه عليه ، وهو يومئذ ابن عشر سنين ،


فقد أصابت قريشاً أزمة شديدة ، وكان أبو طالب ذا عيال كثير فقال الرسول الكريم


للعباس عمه : يا عباس ، إن أخاك أبا طالب كثير العيال ، وقد أصاب الناس ما ترى من


هذه الأزمـة ، فانطلق بنا إليه فلنخفـف عنه من عياله ، آخذ من بنيـه رجلا وتأخذ أنت


رجلا فنكفهما عنه ) فقال العباس : ( نعم )



فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له : ( إنا نريد أن نخفف من عيالك حتى ينكشف عن


الناس ما هم فيه ) فقال لهما أبو طالب : ( إذا تركتما لي عقيلاً فاصنعا ما شئتما ) فأخذ


الرسول -صلى الله عليه وسلم- علياً فضمه إليه ، وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه ،


فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك وتعالى نبياً ، فاتبعه علي -رضي الله


عنه- وآمن به وصدقه ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا حضرت الصلاة خرج


الى شعاب مكة ، وخرج علي معه مستخفياً من أبيه وسائر قومه ، فيصليان الصلوات


معا ، فإذا أمسيا رجعا







[color=#ac5668](( منزلته من الرسول )) [/color]



لمّا آخى الرسول -صلى الله عليه وسلم- بين أصحابه قال لعلي : ( أنت أخي ) وكان


يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وشهد الغزوات كلها ما عدا غزوة تبوك حيث


استخلفه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في أهله وقال له : ( أما ترضى أن تكون


مني بمنزلة هارون من موسى )



وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا


في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن


أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله )


دعاه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وزوجته فاطمة وابنيه ( الحسن والحسين )


وجلَّلهم بكساء وقال : ( اللهم هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرْهُم


تطهيراً ) وذلك عندما نزلت الآية الكريمة



قال تعالى : ( إنّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرِّجسَ أهلَ البيت )



كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام- : ( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار


وبلال )







[color=#ac5668](( ليلة الهجرة )) [/color]


في ليلة الهجرة ، اجتمع رأي المشركين في دار الندوة على أن يقتلوا الرسول -صلى


الله عليه وسلم- في فراشه ، فأتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه


وسلم- فقال : ( لا تبيت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه ) فلما كانت


عتمة من الليل اجتمع المشركون على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه ، فلما رأى


رسول الله مكانهم قال لعلي : ( نم على فراشي ، وتَسَجَّ ببردي هذا الحضرمي


الأخضر فنم فيه ، فإنه لن يَخْلُصَ إليك شيء تكرهه منهم )



ونام علي -رضي الله عنه- تلك الليلة بفراش رسول الله ، واستطاع الرسول -صلى الله


عليه سلم- من الخروج من الدار ومن مكة ، وفي الصباح تفاجأ المشركون بعلي في


فراش الرسول الكريم وأقام علي -كرّم الله وجهه- بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى


عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الودائع التي كانت عنده للناس ، حتى إذا فرغ


منها لحق برسول الله في قباء







[color=#ac5668](( أبو تراب )) [/color]



دخل ‏علي ‏‏على ‏فاطمة -رضي الله عنهما-‏ ‏، ثم خرج فاضطجع في المسجد ، فقال


النبي ‏-‏صلى الله عليه وسلم- ‏: ( ‏أين ابن عمك ) قالت : ( في المسجد ) فخرج إليه


فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن


ظهره فيقول : ( اجلس يا ‏‏أبا تراب ) ‏مرتين







[color=#ac5668](( يوم خيبر )) [/color]



في غزوة خيبـر قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- : ( لأُعْطينّ الرايةَ غداً رجلاً يحب


الله ورسوله ، ويُحبه الله ورسوله ، يفتح الله عليه ، أو على يديه ) فكان رضي الله عنه


هو المُعْطَى وفُتِحَت على يديه ‏







[color=#ac5668](( خلافته )) [/color]



لما استشهد عثمان -رضي الله عنه- سنة ( 35 هـ ) بايعه الصحابة والمهاجرين و


الأنصار وأصبح رابع الخلفاء الراشدين ، يعمل جاهدا على توحيد كلمة المسلمين


واطفاء نار الفتنة ، وعزل الولاة الذين كانوا مصدر الشكوى



ذهبت السيدة عائشة زوجة الرسول -صلى الله عليه وسلم- الى مكة المكرمة لتأدية


العمرة في شهر محرم عام 36 هجري ، ولما فرغت من ذلك عادت الى المدينة ، وفي


الطريق علمت باستشهاد عثمان واختيار علي بن أبي طالب خليفة للمسلمين ،


فعادت ثانية الى مكة حيث لحق بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام -رضي الله


عنهما- وطالب الثلاثة الخليفة بتوقيع القصاص على الذين شاركوا في الخروج على


الخليفة عثمان -رضي الله عنه- ، وكان من رأي الخليفة الجديد عدم التسرع في ذلك ،


والانتظار حتى تهدأ نفوس المسلمين ،وتستقر الأوضاع في الدولة الاسلامية ، غير


أنهم لم يوافقوا على ذلك واستقر رأيهم على التوجه الى البصرة ، فساروا اليها مع


أتباعهم







[color=#ac5668](( معركة الجمل )) [/color]



خرج الخليفة من المدينة المنورة على رأس قوة من المسلمين على أمل أن يدرك


السيدة عائشة -رضي الله عنها- ، ويعيدها ومن معها الى مكة المكرمة ، ولكنه لم


يلحق بهم ، فعسكر بقواته في ( ذي قار ) قرب البصرة ، وجرت محاولات للتفاهم بين


الطرفين ولكن الأمر لم يتم ، ونشب القتال بينهم وبذلك بدأت موقعة الجمل في شهر


جمادي الآخرة عام 36 هجري ، وسميت بذلك نسبة الى الجمل الذي كانت تركبه


السيدة عائشة -رضي الله عنها- خلال الموقعة ، التي انتهت بانتصار قوات الخليفة


، وقد أحسن علي -رضي الله عنه- استقبال السيدة عائشة وأعادها الى المدينة


المنورة معززة مكرمة ، بعد أن جهزها بكل ما تحتاج اليه ، ثم توجه بعد ذلك الى الكوفة


في العراق ، واستقر بها ، وبذلك أصبحت عاصمة الدولة الاسلامية 0







[color=#ac5668](( مواجهة معاوية )) [/color]



قرر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- ( بعد توليه الخلافة ) عزل معاوية بن أبي


سفيان عن ولاية الشام ، غير أن معاوية رفض ذلك ، كما امتنع عن مبايعته بالخلافة ،


وطالب بتسليم قتلة عثمان -رضي الله عنه- ليقوم معاوية باقامة الحد عليهم ، فأرسل


الخليفة الى أهل الشام يدعوهم الى مبايعته ، وحقن دماء المسلمين ، ولكنهم رفضوا


فقرر المسير بقواته اليهم وحملهم على الطاعة ، وعدم الخروج على جماعة


المسلمين ، والتقت قوات الطرفين عند ( صفين ) بالقرب من الضفة الغربية لنهر


الفرات ، وبدأ بينهما القتال يوم الأربعاء (1 صفر عام 37 هجري )



وحينما رأى معاوية أن تطور القتال يسير لصالح علي وجنده ، أمر جيشه فرفعوا


المصاحف على ألسنة الرماح ، وقد أدرك الخليفة خدعتهم وحذر جنوده منها وأمرهم


بالاستمرار في القتال ، لكن فريقا من رجاله ، اضطروه للموافقة على وقف القتال


وقبول التحكيم ، بينما رفضه فريق آخر وفي رمضان عام 37 هجري اجتمع عمر بن


العاص ممثلا عن معاوية وأهل الشام ، وأبو موسى الأشعري عن علي وأهل العراق


، واتفقا على أن يتدارسا الأمر ويعودا للاجتماع في شهر رمضان من نفس العام ،


وعادت قوات الطرفين الى دمشق والكوفة ، فلما حان الموعد المتفق عليه اجتمعا


ثانية ، وكانت نتيجة التحكيم لصالح معاوية 0







[color=#ac5668](( الخوارج )) [/color]



أعلن فريق من جند علي رفضهم للتحكيم بعد أن اجبروا عليا -رضي الله عنه- على


قبوله ، وخرجوا على طاعته ، فعرفوا لذلك باسم الخوارج ، وكان عددهم آنذاك حوالي


اثني عشر ألفا ، حاربهم الخليفة وهزمهم في معركة (النهروان) عام 38 هجري ،


وقضى على معظمهم ، ولكن تمكن بعضهم من النجاة والهرب وأصبحوا منذ ذلك الحين


مصدر كثير من القلاقل في الدولة الاسلامية






[color=#ac5668](( استشهاده )) [/color]



لم يسلم الخليفة من شر هؤلاء الخوارج اذ اتفقوا فيما بينهم على قتل علي ومعاوية


وعمرو بن العاص في ليلة واحدة ، ظنا منهم أن ذلك يحسم الخلاف ويوحد كلمة


المسلمين على خليفة جديد ترتضيه كل الأمة ، وحددوا لذلك ثلاثة من بينهم لتنفيذ ما


اتفقوا عليه ، ونجح عبد الرحمن بن ملجم فيما كلف به ، اذ تمكن من طعن علي -


رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان


عام أربعين هجرية بينما أخفق الآخران



وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا : ( ان أعش فأنا


أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا


بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين ) وحينما طلبوا منه أن يستخلف عليهم وهو في


لحظاته الأخيرة قال لهم : ( لا آمركم ولا أنهاكم ، أنتم بأموركم أبصر ) واختلف في مكان


قبره وباستشهاده -رضي الله عنه- انتهى عهد الخلفاء الراشدين


يتبع


[/color][/size][/b][b]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://city-teens123.roo7.biz
sandy
مشرفة
مشرفة
sandy

عدد المساهمات : 115
تقييم العضو : 1
تاريخ التسجيل : 18/01/2011
العمر : 22
الموقع : www.sandy123.mam9.com

. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Empty
مُساهمةموضوع: رد: . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑    . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Emptyالسبت يناير 22, 2011 4:29 pm

تسلمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sandy123.mam9.com
charm girl
مشرفة
مشرفة
charm girl

عدد المساهمات : 130
تقييم العضو : 1
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
العمر : 19
الموقع : الأميرات

. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Empty
مُساهمةموضوع: رد: . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑    . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Emptyالثلاثاء يناير 25, 2011 7:45 pm

جزاكى الله خرا
قال رسول الله (صلى الله عليه و سلم)أشهد أمتى بأمتى أبو بكر و أشهدهم فى دين الله عمرو و أصدقهم حياء ثمان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahla-elamerat11-62.7olm.org/
CĥäRm Ẻyẽs
مديرة
مديرة
CĥäRm Ẻyẽs

عدد المساهمات : 258
تقييم العضو : 3
تاريخ التسجيل : 17/01/2011

. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Empty
مُساهمةموضوع: رد: . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑    . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Emptyالأربعاء فبراير 02, 2011 4:31 pm

جزاكى الله خيرا يا منة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://city-teens123.roo7.biz
charm girl
مشرفة
مشرفة
charm girl

عدد المساهمات : 130
تقييم العضو : 1
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
العمر : 19
الموقع : الأميرات

. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Empty
مُساهمةموضوع: رد: . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑    . العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑  Emptyالخميس فبراير 03, 2011 10:06 pm

من اروع ما كتب وارجوا ان تكون كل كتابتك في هذا المجال وجزاك
الله احسن الجزاءفي الداريـــيـــين
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahla-elamerat11-62.7olm.org/
 
. العشرة المبشرين بالجنه .ℓ ๑۞๑
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ City teens ♥ :: المنتدى الاســــــــــلامى :: ● القسم الاسلامى ● ۞-
انتقل الى: